قصة الحمامة والنملة من اروع الحكايات

قصة الحمامة والنملة من اروع الحكايات. فنجت من الموت؛ وإذا بصياد خرج على الحمامة، فوتر قوسه ليقتلها، فعضت النملة رِجل الصياد، فالتفت من الألم وتخلصّت الحمامة. وتصبح هذه الحكايات شيئاً روتينياً يعتاد الأطفال على سماعها في كل ليلة ، حيث تتنوع من وقتٍ لآخر ، وقد تتذكر الأم أو الجدة حكايات أخرى تكون قد سمعتها من قبل فتقصها على أطفالها فيتلقونها.

تلخيص قصة الحمامة و النملة / قصة الصرار و النملة قصة حول التسامح و
تلخيص قصة الحمامة و النملة / قصة الصرار و النملة قصة حول التسامح و from natashasakhuja.blogspot.com

مع حكاية جديدة من الحكايات الخيالية وهي بعنوان الحمامة والنملة، وقد قدمنا لكم القصة اليوم مكتوبة ومصورة ونسخة pdf سهلة التحميل. بداية قصة الحمامة والنملة مكتوبة. مع اسلوب رائع ؛ ولغة جيدة ومنمقة ؛ وسرد ممتاز لم يترك لى مكاناً لأمل منها.

بداية قصة الحمامة والنملة مكتوبة.

كان هنالك نملة تعيش على غصون الأشجار؛ حيث يبدأ النمل بجمع الطعام في فصل الصيف من أجل تخزينه لفصل الشتاء، وفي فصل الصيف بدأت النملة كعادتها تمشي بين هذه الغصون بحثاً عن الطعام، وفي مرّة من المرّات. أما عن الوصف فهو أروع ما فيها. فنجت من الموت؛ وإذا بصياد خرج على الحمامة، فوتر قوسه ليقتلها، فعضت النملة رِجل الصياد، فالتفت من الألم وتخلصّت الحمامة.

ولكن قصّة الحمامة والنملة لم تنتهِ بعد، ففي أحد الأيام خرجت النملة؛ لكي تبحث عن طعام لها في الغابة، وبينما هي في الطريق شاهدت صيادًا، خافت النملة وركضت بسرعة واختبأت.

مع حكاية جديدة من الحكايات الخيالية وهي بعنوان الحمامة والنملة، وقد قدمنا لكم القصة اليوم مكتوبة ومصورة ونسخة pdf سهلة التحميل. مع اسلوب رائع ؛ ولغة جيدة ومنمقة ؛ وسرد ممتاز لم يترك لى مكاناً لأمل منها. وبالرغم من أنها تنتمى لأدب الفانتازيا ؛ إلا أنك مع الوقت تندمج فيها وتسلم بواقعيتها.

فوق غصن من أغصان الشجرة العالية بنت الحمام بيتًا لها ثم زينته بعيدان القش ، ووضعت عليه بيضها ، ثم راحت تحضنه استعدادًا لاستقبال الفراخ الجميلة ، وفي صباح يوم وبينما الحمامة في عشها ، سمعت.

كان يا مكان في قديم الزمان يحكى عن حمامة جميلة كانت تعيش فوق غصن شجرة ،وكان الغصن بعيدا جدا و قامت الحمامة بتزينه بشكل جميل لكي تعيش فيه مع صغارها. وتصبح هذه الحكايات شيئاً روتينياً يعتاد الأطفال على سماعها في كل ليلة ، حيث تتنوع من وقتٍ لآخر ، وقد تتذكر الأم أو الجدة حكايات أخرى تكون قد سمعتها من قبل فتقصها على أطفالها فيتلقونها. فى يوم من الايام كان يوجد حمامه وكانت تعيش فوق شجرة عاليه على احدى الاغصان وكانت تبنى عش وتزينه بعيدان القش وبعد ان انتهت قامت بوضع بيضها ثم رقدت عليه حتى يتم استقبال الفراخ الصغيره ، وفى صباح يوم من الايام وبينما الحمامه فى عشها سمعت نداء احد يطلب النجده فاخذت تنظر يمينا.

Leave a Comment